القاضي التنوخي

125

الفرج بعد الشدة

27 قصّة الثلاثة انطبقت عليهم صخرة ونجّتهم أعمالهم حدّثنا محمّد بن جعفر بن صالح الصالحي أبو الفرج « 1 » ، من ولد عليّ بن صالح ، صاحب المصلّى « 2 » ، قال : حدّثنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي « 3 » ، من قرية من قرى غوطة دمشق يقال لها : مشغرا « 4 » ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن الجعفي « 5 » ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عمر « 6 » ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّه قال : بينما ثلاثة رهط من بني إسرائيل يسيرون ، إذ أخذهم المطر ، فأووا إلى

--> ( 1 ) أبو الفرج محمّد بن جعفر بن صالح الصّالحي : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 3 / 500 . ( 2 ) صالح صاحب المصلّى : وفد من خراسان على السفّاح مع أبي مسلم الخراساني ، واختصّ بالمنصور ، فأعطاه حصيرا للصلاة من سعف مبطّن ، من عمل مصر ، ذكروا أنّه كان للنبيّ عليه صلوات اللّه واشترط المنصور عليه أن يحمله في الأعياد والجمع ليصلّي عليه الخليفة ثم يعيده إلى داره ، فسمّي لذلك صاحب المصلّى ، راجع تاريخ بغداد للخطيب 11 / 438 وتاريخ الخلفاء للسيّوطي 300 . ( 3 ) أبو الجهم أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب المشغرائي الدمشقي : ذكره صاحب اللباب 2 / 144 وقال : إنّ نسبته إلى مشغرا وهي قرية من قرى دمشق . ( 4 ) مشغرا : قرية من قرى دمشق من ناحية البقاع ( معجم البلدان 4 / 540 ) . قال الشيخ أبو بكر زهير الشاويش إنّ ما يسقى من نهر بردى في غربي دمشق وشماليها يسمّى الغوطة ، وعلى ذلك فإنّ مشغرا لا تعتبر من غوطة دمشق . ( 5 ) أبو بكر محمّد بن عبد الرحمن بن الحسن الجعفيّ الكوفي : ترجم له صاحب الخلاصة 287 ، وقال إنّه توفّي سنة 160 . ( 6 ) عبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب القرشيّ العدوي : لمّا قتل الخليفة الثاني عمر ، عمد ولده عبيد اللّه فقتل الهرمزان وابنته ، وخشي أن يقدّم للمحاكمة ، فالتجأ إلى معاوية بالشام ، وكان من أشدّ الناس على الإمام عليّ بن أبي طالب ، قتل في أحد أيّام صفّين ؛ ترجم له صاحب مشاهير علماء الأمصار 65 .